علي بن زيد البيهقي

471

تاريخ بيهق

الشيخ محمد بن عميرة الجشميّ البيهقيّ . والشيخ الحسين بن أحمد الدّاريّج . وابنه الشيخ أحمد . والأديب أبو الفضل الحسن بن علي البحرويّ ، وله أيضا قصائد ذات مصاريع بالعربيّة وآخر بالفارسيّة ، مثل مطلع أحد قصائده : زدي أندر دلم آتش نكارا « 1 » * ولم ترحم فؤادا مستطارا « 2 » ومن ذوي اللسانين أيضا : الشيخ أبو القاسم البرزهيّ . وشرف الدين ظهير الملك علي بن الحسن البيهقيّ ، وله قطعة عجيبة بالفارسيّة ، هذا مطلعها : * إن من جاء ليسلب قلوب العالمين * هو روحي وبسببه بلغت روحي التراقي ونجم الأئمة جعفر بن ناصح الدين محمد القاضي . وكمال الدين ، وأخوه ضياء الدين أبو الحسن علي ، وهما أبنا محمد بن أبي القاسم علي الزّبارة . والحكيم علي بن محمد الحجازيّ القائنيّ ، وهو وإن كان مشهورا بعلم الطب ، إلّا أن له شعرا كثيرا بالعربيّة والفارسيّة ، فمن الفارسيّ : * أهيّئ وسائل البقاء وأنا على سفر * ولم يصبني من إعدادها سوى الأسى أنا الذي تحملت المشاق وغيري انتفع * يحترق كبدي من هذه الحسرة وهذا العناء ومن ذوي اللسانين السيد الإمام الرئيس مجد الدين أبو البركات الفضل بن علي

--> ( 1 ) ترجمة صدر هذا البيت هي : لقد أشعلت تحت القلب نارا . ( 2 ) في الأصول : فؤادا مستعارا ، فارتايناه « مستطارا » ، لكون المستطار هو الهائج والمتشتت ، ويقال : استطار هذا الأمر فلانا ، إذا جعله متطيرا مهتاجا .